بندقية الصياد

22 أبريل 2009

 بندقية الصياد

  أرسل هذه الصفحة لصديق

  طباعة الصفحة

  حفظ هذه الصفحة لجهازك

 

في غابة كثيفة الأغصان، اختبأ صيّاد خلف جذع شجرة كبيرة مصوّباً فوّهة بندقيّته نحو طائر جميل، يشدو على غصن قريب.
أغمض الصّيّاد إحدى عينيه، كي يحسن التسديد، واضعاً إصبعه فوق الزّناد.
حزن الزّناد على مصير الطّائر، فهمس في أذن الطلقة، قائلاً:
-طلقة.. اسمعيني، الآن سيضغطني الصّياد بإصبعه، وبالتالي سأنقرك، فأرجو ألاّ يشتعل البارود في جوفك، لأنّه سيدفع المقذوف، ويقتل ذاك الطّائر البريء.
استاءت الطّلقة من كلام الزّناد، وقالت:
-كيف لا أشتعل، ومقذوفي متلهّف كي يقتله؟
-ولماذا يقتله؟ ألا تسمعين صوته العذب؟!
-أنا لا أطرب إلاّ لأصوات الانفجارات!!
فجأة.. ضغط الصّياد على الزناد، فحاول أن ينقر الطّلقة بلطف، وما إن مسّها حتى اشتعل بارودها، وانطلق مقذوفها بسرعة البرق، مصدراً صوتاً مرعباً.
ولحسن الحظ، لم يقتل الطّائر، إنّما سقطت منه بضع ريشات على الأرض.
أخرج الصّياد الطلقة الفارغة، ورماها على الأرض بنزق ثمّ مضى يبحث عن صيد جديد.
كانت الطّلقة ساخنة، فصارت تشعر بالبرد، لأنّ ضميرها بدأ يعذّبها.
لقد آذت الطّائر من دون ذنب، والنتيجة أن رماها الصّياد كما يرمي الأطفال أكياس مأكولاتهم الفّارغة.
بغتةً.. شاهدت ريش الطّائر، فزحفت نحوه بصعوبة وعندما وصلت، استلقت فوقه، وشعرت بالرّاحة.
أخذت الطّلقة نفساً عميقاً، وقالت:
-الله.. ما أحلى الطّبيعة، فمنذ أن تخلّصت من البارود، ذهب عني الحقد، وحل محلّه الحب.
 
 
 

قصة الصياد طويلة و على غير يمة ما حبها ولدي غير ما تعبت نفسي وهي مالها اي معنى

بلابلا - جدة

7 يوليو 2009


هل لديكم قصص الحب؟

عبد الحكيم - جبوتي

21 يونيو 2009


مررررررررررررررررررررررررررره القصةعجبتني واتمنى انهاتعجب كل اطفاكتاكيت

سارة - السعودية

20 يونيو 2009


القصة كتتتتتتتتييييييييير حلوة

انا مغامر - الاردن

13 يونيو 2009


هيا نلعب معا كت كوت

نوف - قطر

31 مايو 2009


يجب ان نحب الاخرين ونحترمهم ولا نؤ ذيهم

غلا - KAS

27 مايو 2009


ل الانسان ان يضحى بنفسه من اجل اشياء اخرى

montassir - algeria

27 مايو 2009


مسكينه الطلقة وماشاء اللة عليها صراحة خلت ود غير الحقد

شذى - الرياض

15 مايو 2009


شكروتقدير

aedl - yemen

14 مايو 2009


القصة حلوة شوي

حسام - الاردن

10 مايو 2009


slt

malak - sitif

6 مايو 2009


ان لا نؤذي احد

خالد - egypt

24 أبريل 2009



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
الدولة:
التعليق:

  

 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  |    

سياسة الخصوصية