جرس الهاتف

22 أبريل 2009

 جرس الهاتف

  أرسل هذه الصفحة لصديق

  طباعة الصفحة

  حفظ هذه الصفحة لجهازك

 

دخل المعلّم الصّف، أمسك الطّباشير، وقبل أن يكتب عنوان الدرس، خرج عدنان من مقعده، وتوّجه إليه ممسكاً بيده ورقة وقال:
-تفضّل يا أستاذ، خذ هذه الورقة، لقد وجدتها في درج مقعدي، وقد كتب عليها كلمات غير مؤدّبة!
أمسك المعلم الورقة، فتحها وقرأها في سرّه، وعلامات الغضب ظاهرة على وجهه.
ساد الصّمت جّو الصف، أفواه التلاميذ مفتوحة، قلوبهم تنبض بسرعة.
كسر المعلّم الصّمت بقوله:
-ضعوا دفاتر القراءة أمامكم، وافتحوها.
أخرج التّلاميذ دفاترهم، بينما راح المعلّم يتجوّل بينهم.
فجأة.. وقف عند مروان، أمسك دفتره، قارن بين خطّه في الدّفتر والخط في الورقة، ثمّ رمقه بنظرة قاسية.
خاف مروان، واحمرّت أذناه.
قلّب المعلّم صفحات الدفتر، وإذ بورقة مقطوعة.
وضع الورقة الّتي بيده مكان الورقة المقطوعة، فاكتشف أنها قطعت من هذا الدفتر.
انفجر مروان باكياً، وقال:
-السماح يا أستاذ، لن أكرّر ما فعلته.
أمسك المعلّم أذن مروان، قال:
-كم رقم هاتفكم؟
-خمس وأربعون.. صفر.. اثنان وخمسون.
أكمل المعلّم الدّرس، وانقضى اليوم الدّراسي، وانصرف التلاميذ إلى بيوتهم.
في ذاك اليوم، كان مروان على غير عادته، فما إن دخل منزله حتّى جلس قرب الهاتف ذي اللون البنّي، والخوف ظاهر في عينيه، كان ينظر كلّ مدّة إليه، فيشعر بأنّه يشبه ذئباً مفترساً.
تذكّر ما فعله مع صديقه عدنان، وراح يحدّث نفسه:
-لماذا فعلت هذا، عدنان تلميذ مجتهد، المفترض أن أجتهد كي أنافسه، لا أن أغار منه وأكتب له عبارات بذيئة.
عضّ مروان على أظافره بقوّة، كأنّه يؤنّب نفسه، فجأة رنّ جرس الهاتف، كاد قلب مروان يقفز من بين ضلوعه كالأرنب، ركض إلى الهاتف، رفع السماعة، قال:
-الرقم غلط.. الرقم غلط.
لكنّه سمع على الطرف الآخر صوت عمّته.
-الحمد لله.. إنه ليس المعلم.
هكذا قال مروان، وزفر بقوّة، مصدراً صفيراً ممطوطاً.
-عفواً عمّتي، لم أميّز صوتكِ، سأنادي لك أمّي، إنها في المطبخ.
بعد قليل، وما إن انتهت المكالمة، حتّى عاد الرّعب يدب في قلب مروان، كأنّه النّمل.
وبينما هو في حيرة، يمشي جانب الهاتف بخطوات تائهة، إذ رنّ جرس الهاتف، رفع السّمّاعة، وقبل أن يكمل كلمة "آلو" جاءه
صوت معلّمه:
-مروان.. أرجو أن تكون قد أحسست بغلطك، أنت تلميذ مهذّب ويجب أن تبقى كذلك.. وداعاً.
أرجع مروان السّمّاعة إلى مكانها، نظر إلى قرص الأرقام فبدا لـه كأنّه وجه مدوّر، لكنه عابس.
فكّر قليلاً، رفع السّمّاعة، واتصل بصديقه عدنان.
ومع كلّ كلمة اعتذار، كان قرص الهاتف يتحول إلى وجه مبتسم وضاحك.
 
 
 

قصة جميلة جدا وشكرا جزيلا لكم

عثمان - الجزائر

26 يوليو 2009


مرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة تجنننننننننننننننننننن

هند - سعودية

13 يوليو 2009


قصه جميله ورائعه

الفارس - السعوديه

8 يوليو 2009


حلوة

نور - السعودية

5 يوليو 2009


القصة حلوة وممتعة شكرن لكم

hglvd - قطر

1 يوليو 2009


وجدنتبقفههننتب بااتيوة تؤؤة ونى زتنؤن نؤن ةبنس نبةس تبمنثي تبنبق تعب تبمي هربي نرتن نمبتوي نرطك مرز يوة منيةؤن جحيخنهي

وجد - وجد

27 يونيو 2009


حلوة القصه بس مو مره تحيــــــ دلوعة المدينه ــــاتي

دلوعة المـــدينه - انا من المدينه يا حضي

23 يونيو 2009


قصة جميلة و ممتع احببت هذه القصة اعجبتني جدا جدا ارجو انتعجبك كلام هذا كما اعجبتني القصاوالسلام علايكم ورحمط اللة وبركتو

حنين - لعربي

23 يونيو 2009


شكراكانت قة جدا جداجدا رائعة

غدي - سعؤدية

23 يونيو 2009


مره مره مره روووووووووووووووووووووعه وايضاًمسليه

رولا - السعوديه

22 يونيو 2009


شكرا القصة مره حلوه وعجبت اخواني الصغار

سارة - السعودية

20 يونيو 2009


القصه جميله جدا واشكر القائيمين على هذا الموقع

الاسم الغريب - الاردن

13 يونيو 2009


القصة جميلة

صاحبة البراطم - السعودية

13 يونيو 2009


القصة جدا جميلة وهادفة ولا ادري كيف اشكركم على هذه القصة الجميلة

انا مغامر - الاردن

13 يونيو 2009


كانت القصه جميله مسليه وشكراً جزيلاً لكم

نور _الكويت - الكويت

7 يونيو 2009


كانت القصه ممتعه جدا ومسليه شكرا جزيلاً لكم

نور _الكويت - الكويت

7 يونيو 2009


كانت القصه ممتعه جدا ومسليه شكرا جزيلاً لكم

نور _الكويت - الكويت

7 يونيو 2009


قصه رائعه ومفيده شكرا

وئوم - السعوديه

3 يونيو 2009


القصة جميلةجداباي

اروى - الدمام

28 مايو 2009


مرررررررررررررررررره حلوه صراحة فيها عبرت

رورو - السعويه

28 مايو 2009


مشكورين جميلة جدا

سلمى - مغرب

3 مايو 2009


قصة مفيدة ومسلية

سيف - السعودية

1 مايو 2009


القصه ائعه ومفيده جدا

شما - الامارات

1 مايو 2009


كانت القصة ممتعة جداً ومسلية شكراً جزيلاً لكم

ساره - السعودية

26 أبريل 2009



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
الدولة:
التعليق:

  

 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  |    

سياسة الخصوصية